غلاف أبو صابر
لتحميل الكتاب 

رواية أبو صابر 

 

كتب الدكتور جورج جبور في الموقف الأدبي نيسان 1972.

"تستحق سيرة أبو صابر "مكاناً مفتاحاً " في دراسة تاريخنا المعاصر.... ولا أظنني مبالغا ان قلت إنّ من حق الشعوب المناضلة علينا أن نعرّفها بهذه الوثيقة على أوسع نطاق".

رواية صدرت عن وزارة الثقافة عام 1971بعد ان نالت جائزة، ثم أُعيدت طباعتها عام 2015،

وقد جاء في مقدمة الكتاب التي كتبها الأديب:

"أبو صابر.. بطل من بقايا السيوف، لا يزال حياً.. قصة حياته اسطورة إباء وإيمان..

كان يتكلم، وكنت أسجّل حديثه يوما بعد يوم.. تكاد تكون كلمات هذه القصة كلماته بنصّها والصور صوره بألوانها وأبعادها.

لو كنت قصاصاً لأبدعت له نهاية غير تلك النهاية، ولكنني كتبت هنا ما سمعت، وما رأيت..

سيختلف الأدباء والأصدقاء في تقييم هذا العمل الأدبي، فنّاً ولغة وتأثيراً، ولكنهم يتفقون جميعا على أنها قصة رواها ثائر صادق، وكتبها قلم آثر أن يظل صادقا."

ذكريات الطفولة 

"سلامة عبيد يعاود الرحيل إلى الطفولة، ليقطف منها بعض الذكريات عن محطات هامة في حياته تلقي الضوء على الظروف غير الطبيعية التي عاشها مع أبناء جيله بعد الثورة السورية الكبرى، حين أجبر على الابتعاد عن الوطن منفيين مع عائلاتهم إلى (النبك) في صحراء (نجد).. ويكتب "ذكريات الطفولة" التي تمثّل عرضاً لجوانب العظمة في حياة ذلك الجيل المناضل من الآباء والأمهات...

أجمل ما في هذه الذكريات أنها كلمات طفل لو يستطيع طفل أن يكتب - لكن سلامة عبيد تدرّب خمسين عاماً في ميادين الحياة والكلمة حتى كتب هذه الذكريات الجميلة الكاشفة"

فوزي معروف، سلامة عبيد الأديب الانسان

 

النساجة وراعي البقر

أسطورة صينية عن نجمة " النساجة " التي رغبت بالتعرف إلى كوكب الأرض..

سمع الأديب بالأسطورة، أو قرأها فتحول إلى نسّاج يحيك خيوطها بفن وجمال وعمق، مازجاً الأسطورة بالواقع، والصيني المحلّي بالعالمي.. ومحمّلاً هذه الرواية الصغيرة أفكاراً كبيرة..

تتكلم الرواية عن الحب، حب النساجة السماوية لراعي البقر ابن الأرض، عن الفقر والظلم والتسلط والنفاق من جهة، وعن الصداقة والتضحية والنبل من جهة ثانية...

تتداخل خيوط الأسطورة مع خيال وأفكار الأديب لتخلق عملاً أدبياً جميلاً..

تمت طباعتها عام 2016 في سورية.

 

قصص الأطفال

 

في أرشيف مجلة أسامة السورية عدد كبير من القصص التي كتبها الأديب للأطفال، أو ترجمها وقد تمّ ادراج صورة لإحدى هذه القصص، في أرشيف الصور.(رابط  قصص مجلة أسامة )