صورة غلاف الثورة السورية الكبرى
لتحميل الكتاب 

 الثورة السورية الكبرى 

 على ضوء وثائق لم تنشر 

 

 

يقع الكتاب في (512) صفحة من الحجم الكبير، أودع في مكتبة الجامعة الأميركية كرسالة ماجستير عام 1951ثم طُبعَ في بيروت عام1971،وهو أول كتاب تاريخي وثائقي عن الثورة. 

* بدأ سلامة عبيد بكتابته عندما كان يعد شهادة الماجستير بإشراف الدكتور نقولا زيادة. 

* أمضى ما يقارب ربع قرن في جمع وثائقه بكل دأب، وبطرق علمية موضوعية رصينة. 

* اعتبر النقاد هذا الكتاب أهم كتاب صدر عن الثورة السورية الكبرى، وقد استعان به مئات المؤلفين والصحافيين وأدرجوه في قوائم مراجعهم. 

عوامل كثيرة ساعدت على أن يكون هذا الكتاب شديد التميز، وهي: 

* إن سلامة عبيد عايش الثورة، وأمضى سنوات طويلة مع والده علي عبيد ورفاقه من الثوار في صحراء نجد. 

* إن دراسته في الجامعة الأميركية زودته بالأساليب والمهارات اللازمة لإنجاح هذا العمل. 

* إن سلامة عبيد كان شاعراً ومسرحياً وروائياً، وهذا ما جعل أسلوبه شيقاً يستقطب اهتمام القارئ. 

* إن شخصية سلامة عبيد الصادقة الواضحة والبعيدة عن التزييف والمجاملات جعلت منه خير من يؤرخ للثورة. 

* إن ثقة أبناء الجبل بسلامة عبيد جعلتهم يأتمنونه على وثائقهم، ويتعاونون معه إلى أبعد حد، وبذلك تجمع لديه وثائق نادرة غاية في الأهمية أدرجها في الكتاب. 

* إن قدرة سلامة عبيد على العمل المضني الدؤوب، وإحساسه بالمسؤولية في كل عمل يقوم به....تاريخاً.. أو قاموساً...أو أدباً.. ميزت أعماله جميعا بمستوى رفيع. 

 

ربابة الثورة 

 

 

حرصاً من سلامة عبيد على توثيق القصائد الشروقيةالوطنية الحماسية للثورة السورية الكبرى بجميع مراحلها في سجل صادق، فقد قام بجمع بعض القصائد لوالده علي عبيد وغيره من شعراء الوطن والمهجر منهم المجاهدون: هلال عز الدين الحلبي، فارس النجم الأطرش، صياح الأطرش، زيد الأطرش، يوسف العيسمي، علي الملحم، قاسم أبو خير، محمد النبواني، جاد الله سلام، والمغترب: فارس بلان. 

صدر من الديوان الذي جاء باسم: "علي عبيد، ربابة الثورة" طبعتان، وقد كتب سلامة عبيد مقدمة الديوان وتضمّنت دراسة تاريخية ولغوية واجتماعية، جاء فيها: 

"آمل أن يكون في هذه المجموعة حافز لشبابنا في سورية والوطن العربي إلى أن تظل نظرتهم إلى الآباء والأجداد نظرة اعتزاز وإجلال لما قاموا به من أعمال فروسية، ولما قاسوا من مرارة، ولما أقدموا عليه من تضحيات وصبر في سبيل الفجر الذي انبثق من شفار سيوفهم ومن دماء شهدائهم". 

وفيما يلي بعض الأبيات التي وردت في الديوان: 

 

 

هلال عز الدين الحلبي: 

طفران من بعض الأجاويد يا حسين 
 

 

وسألت رب العرش يصرم عمارا 
 

وأفعالهم ما هي فعايل أهل دين 
 

 

وبدل العبي لبسو الزغلوالصغارا 
 

 

علي الملحم: 

يا بو نايف نحن لازمنا صبر 
 

 

عا ليالي النحس تالي هالعمر 
 

خانت الأيام وانكب الدهر 
 

 

وما عاد قسمتنا خلاف البهدلي 
 

 

قاسم أبو خير: 

يا الله يا اللي عالماً بالطويّة 
 

 

يا حي يا معبود ليك الشكيّة 
 

تعود باللي معاضدين القضية 
 

 

تفتح لنا من بحر جودك لنا شان 
 

 

محمد النبواني: 

حي الكتاب وحي ناشيالقصيدي 
 

 

الشبل هللي يرعب الخيل طرياه 
 

جتني تحيات الوفي من بعيدي 
 

 

وحييه عدد ما خطت الحبر يمناه 
 

 

جاد الله سلام: 

يا رسل ياللي تمد من أرض طربة 
 

 

فوق حرة كنّها ظبي الحمادي 
 

سلّم على اللي ساكنين ديار غربة 
 

 

النشاما مخضبة سيوف الهنادي 
 

أبو نايف باللقى قيدوم صربه 
 

 

يوم ثار العج في يوم الطرادي 
 

 

علي عبيد: 

البارحة والعين عيّت على النوم 
 

 

من واهج في الصدر طير وسنها 
 

حزين قلباً من غثا الدهر مكظوم 
 

 

وعيناً حزينة الدهر قرّح جفنها 
 

يا عين هلّي واسكبي الدمععالدوم 
 

 

ومثل السحايب يوم يهطل مزنها 
 

على جبلنا أصبح اليوم محكوم 
 

 

من الأجنبي والعُربْ تبكي حصنها 
 

 

فارس بلان (في رد على القصيدة السابقة) : 

يا عبيد ويش يبكيك من اللي مضى واليوم 
 

وإنت الذي رضعان صافي وشنها 
 

نوحك شجي يا عبيد هل هجرت النوم 
 

والنفس فقدت في المصايب مجنها 
 

 

أمثال و تعابير شعبية
لتحميل الكتاب

سلامة عبيد باحثا في التراث الشعبي 

 

 أمثال وتعابير شعبية 

من السويداء ـ سورية 

 

 

 

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن وزارة الثقافة في سورية، ثم أعدنا طباعته في عام 2016. 

جاء في المقدمة: أن الأمثال هي حصيلة عشرين عاما أو أكثر، والمؤلف لم يكتفِ بالجمع والشرح فحسب، ولكنه استعرض في مقدمة الكتاب الكثير من المعلومات التاريخية، والتحليل اللغوي التفصيلي. 

  وممّا جاء في المقدمة أيضاً أن نزوح سكان جبل حوران من مناطق مختلفة من لبنان وسورية وفلسطين صبغ الأمثال بتنوع غني ومتفرع. 

وقد وضع دراسة تاريخية هامة عن أسباب النزوح وظروف الإقامة في الموطن الجديد، كما وضع دراسة لغوية رائدة في مجالها تحلل اللهجة العامية في جبل العرب وتقارنها بالفصحى. 

 وقد جاءت الأمثال مرتبة أبجديا مع شرح للكلمات، وأحيانا مناسبة المثل... وهذه بعضها:  

* راحت الخيل تِنْحذي مدَّت الخنفسة رجلها: يقال في الشخص الذي ينبري لأعمال ضخمة لا يستطيعها.  

* سبع مغازل تغزل والصيت لراعية البيت: استغلال ربات البيوت للأيدي العاملة مادياً واجتماعياً. 

* شلا لوب عالناس ...شلا لوب علينا؟: تقال للشخص المخادع.  

* الضيف اول يوم قمر منور... ثاني يوم رغيف مقوّر.. ثالث يوم قرد مصوّر. 

يقابله في المثل الصيني: الضيف مثل السمكة تفسد في اليوم الثالث. 

 

الشعر النبطي 

الشعر النبطي في الإمارات
لتحميل الكتاب 

في الإمارات العربية المتحدة 

 

 

عند زيارة الامارات غالباً ما يمضي الزائر وقته مستمتعاً بزيارة مراكز التسوق والمطاعم والمتنزهات.. سلامة عبيد كان قادما من الصين التي كانت تعيش في ذلك الوقت حياة تقشف صارمة، ومع ذلك لم تغرِه كل هذه الرفاهية في الامارات، بل كرّس إجازته لإنجاز عمل ادبي لغوي تاريخي كبير هو كتاب:" الشعر النبطي في الامارات العربية ". 

اطّلع الأديب على الشعر النبطي فاستهواه، وخصوصا بعد أن قام بدراسة متأنية للباحث الدكتور غسان الحسين الذي يحمل اول دكتوراه في الشعر النبطي، وقام بدراسة عدد كبير منالدواوين والمراجع دراسة متعمقة. بعدها وضع نصب عينيه أن يعرّف القارئ العربي بهذا:" العطر الصحراوي، والألوان الصحراوية النابعة من ماضيه العريق والمواكبة لتطوره الحضاري عبر العصور المتعاقبة ". 

بداية قدم الكتاب دراسة تاريخية ولغوية مقارنة مع الشعر الشعبي في بلاد الشام، وشرح سبب تسميته بالشعر النبطي، ثم عرّف بألوان هذا الشعر وأسلوبه وأهميته. 

يروي الأستاذ لطفي عزام مدرّس اللغة العربية والصحفي الذي كان يعمل في الامارات في ذلك الوقت أن الأديب لم يكن يملّ من العمل لساعات طويلة في دراسة موسيقا هذا الشعر، وكتابة دراسة عروضية بطريقة ايقاعية مبتكرة عن كل من ألوانها المختلفة: الهجيني، الحدوة، الصخري، السامري وغيرها.. وقد أذهلت هذه الطاقة والقدرة على العمل الدؤوب كل من تابع عمله في هذا الكتاب، وخاصة الأستاذ لطفي الذي شاركه اعجابه واستمتاعه بهذه الألوان من الشعر.. 

وقد اختار الأديب بعض القصائد من الشعر النبطي وأدرجها في الكتاب، وهي كما وصفها " باقة زهور أضعها بين يدي القارئ العربي."  

*   *    * 

وأتساءل بعد كل هذه السنوات... ألا يستحق القارئ العربي مثل هذه الباقة؟ ألا يستحق جهد سلامة عبيد ان يرى النور من خلال مؤسسات ثقافية احترافية قادرة على الاضطلاع بنشر أعمال سلامة عبيد؟   

 

طرائف من الصين 

مخطوط من جزأين 

 

 

 

* الرغبة في انجاب ولد ذكر كانت رغبة سائدة في الصين، ولا تزال إجمالا !!.. ولهذا تسمى البنت البكر احيانا "تشاو دي " وترجمته " تلوح بيدها لأخيها "! 

* سونغ لين " وترجمته "غابة الصنوبر " والسبب في هذه التسمية هو أن العرّاف بعد قراءة طالع المولود ينصح الأهل بأن يدخل في اسمه مادة الخشب التي تتفق مع تكوينه الطبيعي، وهكذا تتكامل العناصر الطبيعية في حياته. 

كما يوثّق المخطوط الأمثال الصينية مثل: 

* كوب ماء لا يطفئ عربة مشتعلة. 

* عندما تنطلق كلمة لا تستطيع أربعة خيول أن تلحق بها. 

ويتطرق الى المعتقدات والخرافات أيضاً: 

* السيوف الخشبية المصنوعة من خشب الدراق تصد الشياطين وتمنع الحسد، وثماره تطيل العمر، بل هي تمنح الانسان الخلود. 

يعرّف الكتاب القارئ بالفنون والمشغولات الحرفية التي اشتهرت بها الصين: 

* نحت كرات متداخلة من العاج، تصل الى 32 كرة متداخلة أو أكثر قد يعمل عليها الفنان سبع سنوات متواصلة. 

* كما يشتمل على موضوعات أخرى عديدة مثل: 

* القواعد في اللغة الصينية كالمذكر والمؤنث. 

* العادات والتقاليد في الأفراح والمآتم.  

بعض المعلومات المفيدة والطريفة، والتعريف بالحضارة والحياة الصينية في أدق تفاصيلها.