Submitted by admin on Thu, 02/07/2019 - 07:40

  

الشاعر بريشة الفنان عبد القادر نائب
الشاعر بريشة الفنان عبد القادر نائب

أكرم زعيتر 

 

كتب المرحوم أكرم زعيتر  رسالة  إلى الأديب بخط يده، فيما يلي مقتطفات منها: 

"منذ أيام أتيح لي الشخوص الى عمان، وكان لا بد لي في طريقي من رفيق أنيس، فكان ديوانك الرفيق الأنيس.. ورحت أقرأ ثم رأيتني أرتل وأشدو وأترنم.. 

ديوانك يا صديقي يشهد أنك الشاعر الشاعر وأنك الوجداني المبدع! 

إن في قصائدك ما يأثم الملحنون اذا توانوا في تلحينها، و"الحدود المحطمة" صلاة كل من يدين بالوحدة، وهي ذاتها، عينها، ما يجب أن تكون نشيد الوحدة على أن يتفق لحنها وجزالتها وايقاعها ودويها!! 

أما قصيدة "لن أكون" فقد وددت لو كان الأمر بيدي لحتّمت على المحفوظات المدرسية أن تسلكها في عقدها يستظهرها جيلنا الصاعد الطموح.. 

 

عمر الدقاق 

 

 

كتب الدكتور عمر الدقاق الذي التقى "سلامة عبيد" في الصين أواخر السبعينيات: "ورحل إلى أبعد من الصين": 

"...ثمّة فئة قليلة وصفوة ضئيلة، من بني آدم، يجود بهم الدهر، ليكونوا بركة على الحياة ينتفع بهم الناس ويحلو بفضلهم العيش، ويغتني الوجود ولا ضير أنهم قلة في غمار الكثرة. 

غير أن ما يحزّ في النفس أحياناً، أن بعض هؤلاء الأفذاذ الذين شاركوا في صنع الحياة، وأسهموا في إغنائها، وتركوا بصماتهم على صفحتها، كثيراً ما يرحلون عن دنيانا، دون أن نحس بغيابهم أو نبالي بهم، ولعل هذا من قبيل العقوق والجحود ونكران الجميل. 

...سلامة عبيد الأديب والشاعر والقاص والكاتب وفوق ذلك الإنسان... الذي كان يؤمن بأن العطاء ليس له حدود وأنّ العطاء عنده لا يتجزأ في التعليم والتأليف وفي الحياة، وكأنه - وهو الذي وعى حديث الرسول العربي "اطلبوا العلم ولو في الصين"، آثر أيضاً أن يحقق فكرة "انشروا المعرفة ولو في الصين". 

 

مارون عبود 

 

 

اختار الاديب مارون عبود سلامة عبيد واحدا من نخبة من الشعراء في الوطن العربي ليكتب نقدا جميلا عن ديوانه "لهيب وطيب"، وذلك في كتابه الذي يمكن تحميله عن الجوجل "نقدات عابر" ، وقد جاء في الكتاب: 

"لهيب وطيب.. ديوان سلامة عبيد....شاعر جبل العرب. 

يقول المثل: "الديك الفصيح من البيضة يصيح "، وما مر على سلامة شهران حتى استبشرت بأن سيكون عندي تلميذ ناجح. ففي ساعة درسي كان لا يفارقني نظره. عينان ناعمتان، ووجه يفيض نشاطا واخلاصا. نصف ابتسامة تتبعها أجوبة محكمة، ووظائف تنم عن ذكاء واجتهاد. 

قلت له حين كنت أعلمهم العروض: ستكون شاعراً يا سلامة، فانتشر جلده عليه، ولا عجب فهو من الشعب المعروفي، الأصيل في العروبة." 

(اقرأ المزيد....) 

 

صالح زهر الدين 

موسوعة: رجالات من بلاد العرب 

 

 

تقدم موسوعة الدكتور صالح زهر الدين تعريفات عن عدد ممن سماهم الكاتب: صناع التاريخ منهم: جمال عبد الناصر، سعد زغلول، عادل أرسلان، عارف النكدي، عبد الرحمن الكواكبي، فارس الخوري وغيرهم.... 

خصصت الموسوعة عشر صفحات للراحل سلامة عبيد شملت نبذة عن حياته، ومقتطفات من شعره... وقد ختم الباحث دراسته عن سلامة عبيد بهذه العبارات: 

" يكفي سلامة عبيد شرفا أنه: ولد شهما، وعاش شهما، ولم يقبل أن يموت الا شهماً.   

فطوبى للرجولة والشهامة بأمثاله." 

 

سيف الدين القنطار 

أعلام في السياسة والأدب والفن 

(اتحاد الكتاب العرب 2013 ) 

 

 

اختار الأستاذ سيف الدين القنطار خمسة أعلام ليكتب عنهم وهم: شكيب أرسلان، رشيد طليع، اسمهان، سلامة عبيد وصياح الجهيم. 

ومما كتبه عن سلامة عبيد:  

كان لمّاحا، سريع الخاطر، يتقن فن السخرية، وما زال أبناء الجبل يرددون نوادره المحببة..... 

كتب سلامة عبيد عن نفسه وعن عصره، ومن يكتب عن نفسه وعن عصره بصدق، فهو يكتب عن كل الناس وكل العصور.  (ص 182) 

سيف الدين القنطار، حكمة السنديان 

أصوات روائية من جبل العرب (وزارة الثقافة، الهيئة العامة  للكتاب 2018 ) 

تناول الكاتب  (أبو صابر) كنموذج للرواية التسجيلية.  الدراسة  تقع في 24 صفحة وقد بدأ كتابه بهذه الدراسة والتلخيص لأحداث الرواية. 

 

محمد طربيه 

نعمة النقد 

تاريخ ومؤرخون 

 

 

في كتابه نعمة النقد وضع المؤلف محمد طربيه فصلاً بعنوان: دراسة في ديوان (لهيب وطيب) للمرحوم سلامة عبيد.  

يقول الأستاذ محمد أن الشعر عند سلامة عبيد موقف، فهو قبل كل شيء صاحب رسالة لحمتها الخط الوطني الصادق النزيه، الذي لا يهادن ولا يساوم ولا يستجر بالترغيب ولا يأبه بالترهيب، وسداها بعثٌ عربي لأمة ران عليها الجهل والخنوع بعثٌ لا يتخلى عن الأصالة العربية، ولكنه يضيف اليها قيما جديدة متجددة هي قيم العلم والتحرر والتقدم، ويزاوج بينهما. 

ينتقل الأستاذ محمد الى الأشكال الفنية ليقول أن سلامة عبيد كان من الرواد الأوائل الممهدين لحركة الشعر العربي الحديث....ونحن نجد في قصائد مثل (يا شعب) و(الخريف) و(غداً) مصداقا لما نقول، حيث يتلاعب الشاعر بعدد التفعيلات ويزيد وينقص حسب مقتضى الحال، مثلما ينوع في القوافي ويبتعد بالقصيدة عن الرتابة المعهودة. 

وفي كتابه تاريخ ومؤرخون وضع فصلاُ من عشرين صفحة بعنوان "سلامة عبيد مؤرخا" 

كتب الأستاذ محمد طربيه: لا تقتصر مساهمة سلامة عبيد في ميدان التاريخ على كتابه المعروف: "الثورة السورية الكبرى" بل انها تتعدى ذلك الى أبحاث ومداخلات ربما ليست معروفة للكثيرين، من ذلك مقالة بعنوان: العرب بين الفتوح والتحرير" في العدد 30 من مجلة المعرفة السورية آب 1964.. وقد طرح فيها أفكارا رائدة لم تكن معتادة في تلك الفترة، فقد دعا الى إعادة النظر في الكثير مما كان يعتبر مسلمات تاريخية فيقول: "مهما بالغنا في رحمة الفاتحين العرب بشعوب البلاد المفتوحة، فإنه لا يمكننا أن نصدق مثلا أن الأسبان هم الذين زينوا للعرب دخول بلادهم واحتلالها ". 

عن كتاب الثورة السورية الكبرى يقدم الأستاذ محمد عرضا مدروسا وشائقا لموضوعات الكتاب مركزا على دقة وموضوعية سلامة عبيد في كتابته عن الثورة، ويتكلم عن أهمية الوثائق التي يحتويها الكتاب... يتابع الأستاذ محمد ليقول:" لقد قدم سلامة عبيد بحثا منهجيا متسلسلا ومتكاملا، وقد نقل بذلك التاريخ من بلاغة الانشاء الى رصانة العلم "  ويضيف "إن دور سلامة عبيد في(التاريخ) دورٌ متميز ، وإبداعه في ميدان البحث والتأليف التاريخي لا يقل أهمية عن إبداعه في مجال اللغة والأدب شعرا ونثرا". 

 

جميل حسن 

قراءات في الشعر السوري الحديث 

 

 

أفرد الأديب والباحث جميل حسن ما يزيد على عشرين صفحة عن سلامة عبيد في كتابه:" قراءات في الشعر السوري الحديث " الذي صدر عن اتحاد الكتاب العرب عام 2009. 

وقد جاء في كتابه:  

"سمعته يلقي قصيدة وكنا طلاباً في المرحلة الاعدادية في تجهيز اللاذقية، وكان الاحتفال في سينما بشارع هنانو، وكنا نفراً من الطلبة مع جماهير من الشعب نحتشد أمام باب السينما نسمع من خلال مكبر الصوت..." 

ويضيف الأديب والناقد جميل حسن: 

 "الشاعر لم يأت مادحاً أو واصفا حالة جهادية هو خارجها، بل هو في صميمها.. فكأنه المتنبي في جيش سيف الدولة...". 

 

مقالة عن سلامة عبيد بقلم "لوي شي هدى "

 

كتب "لوي شي هدي" مقالة طويلة في مجلة "بناء الصين" تحت عنوان "تسع سنين في جامعة بكين". أقتطف منها: 

هو واسع المعرفة وخاصة أن مستواه اللغوي والأدبي عالٍ جداً... إنه جدير بلقب "الموسوعة الحية". 

الأستاذ عبيد يتقن الفرنسية والإنجليزية فوفّر له ذلك شروطاً صالحة للعمل، وهكذا قام بدور عظيم وأنجز أعمالاً ضخمة في تأليف المراجع والمعاجم مثل: 

"المفردات المبوّبة الصينيّة العربية" وهو يحتوي على ما يقرب من أربعة آلاف مثل صيني يُقابلها كثير من الأمثال العربية و "القاموس الصيني - العربي" المؤلف من أكثر من ستة وخمسين ألف كلمة مع الأمثلة عليها والشروح... 

 

نايف عبيد 

ذكريات 

 

عندما زرتُ جامعة بكين في شهر نوفمبر عام 2009 بدعوة من الجامعة لإلقاء محاضرة حول العلاقات الخليجية – الصينية، أخذنا مدير الجامعة إلى إحدى مكاتب الجامعة في كلية اللغة العربية وفيها مكتبة وقال لنا هذه هي الطاولة التي كان يجلس خلفها الأستاذ سلامة وهذه هي الكرسي التي كان يجلس عليها وهذه هي المكتبة التي كان يستخدمها.  

وعندما زرت كلية العلوم الأجنبية في جامعة شنغهاي بدعوة من الكلية لإلقاء محاضرة أيضاً في نفس شهر نوفمبر 2009، قدم لي مدير الجامعة نسخة من القاموس الصيني - العربي الذي طُبع بعد وفاة المرحوم أخي سلامة، في الصفحة الأولى من القاموس " إهداء إلى روح الأستاذ سلامة عبيد ".  

***** 

كتب الدكتور نايف عبيد أيضاً 

التقيت بالأديب الصيني تشونج جيكون في أبو ظبي عندما فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2011 ودعوته إلى بيتي.  

كانت دهشتنا كبيرة عندما قفز فجأة عن الكرسي التي كان يجلس عليها ووقف ونظر إلى صورة المرحوم أخي سلامة المعلقة على الجدار وراح ينهنه بصوت مرتفع ويذرف الدمع ويقول هذا أستاذي ومعلمي (ومن الجدير بالذكر أن عمر الأديب الصيني تشونج يتجاوز السبعين عاما) وراح يحدثنا عن المرحوم أخي سلامة. وروى لنا أنه كم كان زاهداً في الحياة الدنيا، وعن سمو أخلاقه وغزارة ثقافته. قال لنا: "كانت إدارة الجامعة تضع راتبه تحت الوسادة التي ينام عليها في غيابه، لأنه لم يكن يقبل أن يستلم راتباً أعلى من رواتب زملائه الصينيين، لأنه كما هو معروف الأستاذ الأجنبي المنتدب يتقاضى راتباً أعلى من راتب الأستاذ الصيني ".  

سرحت مخيلتي لتقارن بينه وبين البعض الذين لا تشبعهم أملاك الدنيا!. 

 

نايف عبيد 

رسالة إلى أخي سلامة 

 

 

أيها النسر المدمّى  

حاملاً جُرحاً وغُربةْ  

عُدْ إلينا  

إننا نحنُ فراخكْ  

 *   *  *  

أيها النسرُ المدمّى  

حاملاً جُرحاً وغربةْ  

ناثراً في كل بقعهْ  

ريشةً من ريشك المنثور من عصف الرياحِ  

وعصارات فؤادٍ  

جمرات تتهاوى من جراحهْ  

*   *   *  

كلُّ ريشٍ من جناحيكَ تناثرْ  

فرخُ نسرْ  

وعصاراتُ فؤادكْ  

نور فجرْ  

 *   *   *   

أيها النسر المدمّى  

حاملاً جرحاً وغربةْ  

عُدْ إلينا  

إننا نحن فراخكْ  

(أبو ظبي 1979) 

كتب  وُضعت عنه 

فوزي  معروف  صورة غلاف  ورابط 

 

فوزي معروف 

سلامة عبيد الأديب الإنسان 

 

كثيرون لا يعرفون شيئاً يُذكَر عن الذي "نشر المعرفة في الصين" وإن عرفوا شيئاً عنه فإن هذه المعرفة لا تتعدّى الاطّلاع على بعض شعره. 

ورغم ما في حياته وآثاره من قيم ثرّة ومجالات واسعة تستدعي الحديث والكتابة فإنه - حتى الآن لم يظهر كتاب مستقل عنه، وإن كان العديد من المقالات والكلمات قد نشرت عنه في صحف ومجلات عربية، وفي بعض الصحف الصينية كما خصّته بعض المجلات بأعداد خاصة تحدّثت عنه مثل "الثقافة الأسبوعية" و "الثقافة الشهرية". 

وكذلك تحدّث عنه بعض الدارسين والكتّاب وهم يتحدّثون عن فنون الأدب واتجاهاته في القطر العربي السوري. 

كان ما سبق هو الدافع لوضع هذا الكتاب، وهو الأول عن حياته وآثاره التي أُتيح لنا الاطّلاع عليها، لأنّ بعض أعماله لا زال مخطوطاً. 

ترك سلامة عبيد من الآثار والتأثير ما يدعو إلى التساؤل هل يستطيع أحد أبناء اليوم، أن يؤثر بالقدر الذي أثر فيه سلامة عبيد؛ حتى لو ترك ذاك مثل ما ترك هذا من آثار مكتوبة؟" 

الكتاب من أربعة فصول: 

الأول: تناول محطات هامة في حياته، كما حاول استخلاص ملامح شخصيته، وأبرز صفاته،  

الفصل الثاني: تعرّض له شاعراً فتحدّث عن ديوانه "لهيب وطيب" بما فيه من مواقف وقضايا وملامح تجديد... وقد تطرق الأستاذ فوزي معروف إلى موضوع الريادة في كتابة شعر التفعيلة فكتب: 

" كتب شاعرنا القصيدة العمودية، وكتب قصيدة المقاطع، كما كتب قصيدة التفعيلة....وكان في كل ما كتب يحافظ على موسيقى الشعر... 

و"شعر التفعيلة" كما نسميه اليوم نجد مثاله في قصيدة "إلى ابنتي" التي كتبت عام 1946 أي قبل الزمن المعروف عن ولادة هذا اللون من الشعر على يد بدر شاكر السياب ونازك الملائكة". 

الفصل الثالث: ركز على وجود سلامة عبيد في الصين أستاذاً للغة العربية في جامعة بكين.. وإنجازاته في هذه المرحلة الغنية من حياته في التأليف والترجمة ووضع معجم الصينية- العربية...  

الفصل الرابع: مختارات شعرية ونثرية... 

 

 

سلامة عبيد 

اعداد  وتوثيق  سلمى عبيد 

كتاب سلامة عبيد

 

من أين أبدأ؟ 

  

  • إن يكتب المرء عن أديب متنوع في صفحات قليلة فسيُصيبه ما أصاب رسول حمزاتوف من حيرة، حينما طلب إليه أن يكتب عن داغستان بلده في تسع صفحات، وما أصاب نزار قباني حين أراد أن يختار لديوانه (أحلى قصائدي) مجموعة من أجمل قصائده، فتردّد، وقال: «إن قطف بضع زهرات فيه ظلم للبستان». كذلك كان الأمر مع سلامة عبيد المتعدد في واحد؛ وذلك لأنه واسع ومتنوع كبلده يحار فيه المرء من أين يبدأ. 

ضحى سلامة عبيد 

  

  • جئنا إلى جبل العرب فوجدنا جبلين، الأول جبل العرب والجبل الثاني سلامة عبيد. 

د. فيصل حصيد  

  

  • أحب أن يصدقني من يقرؤني، أنّ في حياتنا عبقريات حقيقية أصدقُ نبوغاً ممّا نظن، وقدرات عالية على الابتكار. وجمالاً في النفوس، وغنى في الفكر يصلحان أن نتعلم منهما المحبة والإخلاص والايثار والتضحية .  

د. عبد الكريم الأشتر  

 

 

عبيد" في الصين أواخر السبعينات.. كتب حين بلغه نبأ وفاة الرجل فيما كتب تحت عنوان: "ورحل إلى أبعد من الصين": 

"...ثمّة فئة قليلة وصفوة ضئيلة، من بني آدم، يجود بهم الدهر، ليكونوا بركة على الحياة ينتفع بهم الناس ويحلو بفضلهم العيش، ويغتني الوجود ولا ضير أنهم قلة في غمار الكثرة... 

غير أن ما يحزّ في النفس أحياناً، أن بعض هؤلاء الأفذاذ الذين شاركوا في صنع الحياة، وأسهموا في إغنائها، وتركوا بصماتهم على صفحتها، كثيراً ما يرحلون عن دنيانا، دون أن نحس بغيابهم أو نبالي بهم، ولعل هذا من قبيل العقوق والجحود ونكران الجميل. 

  • ...سلامة عبيد الأديب والشاعر والقاص والكاتب وفوق ذلك الإنسان... الذي كان يؤمن بأن العطاء ليس له حدود وأنّ العطاء عنده لا يتجزأ في التعليم والتأليف وفي الحياة، وكأنه - وهو الذي وعى حديث الرسول العربي "اطلبوا العلم ولو في الصين"، آثر أيضاً أن يحقق فكرة "انشروا المعرفة ولو في الصين"1 البعث عدد6455 تاريخ 20- 4- 1984  

 

 

العددان الخاصان بالأديب 

من مجلة الثقافة 

1. مجلة الثقافة الأسبوعية 

 

مؤسسها ورئيس تحريرها الأستاذ مدحة عكاش 

28 نيسان 1984 عدد خاص عن الأديب سلامة عبيد  

بدأه الأديب حامد حسن من الدريكيش بمقال "ذكرى ومرارة شعراً كتب الأستاذ سعيد أبو الحسن صديق الأديب الراحل قصيدة جميلة صادقة ختمها بقوله: 

"لم تمت، أنت لن تموت ولكن....أنت تحيا في خفق كل فؤاد" 

الشاعر أنور الجندي كتب قصيدة بدأها بعبارة:  إلى الصديق الراحل الشاعر الكبير سلامة عبيد، وجاء فيها: 

"قم من ضريحك، فالذئاب قوافل...مسعورةٌ، والنار، والأنواء 

لو كنتَ حياً، لانتفضت محارباً...... ما لفق العملاء والأجراء  

 

2. مجلة الثقافة الشهرية 

مؤسسها ورئيس تحريرها الأستاذ مدحة عكاش 

في تشرين الأول من عام 1984 صدر عدد خاص عن الأديب  من مجلة الثقافة الشهرية، وقد كتب فيه عدد من الشعراء والأدباء والأصدقاء والصحافيين، أذكر منهم (مع حفظ الألقاب والترحم على الذين توفاهم الله): 

 نعمان حرب، عبد المجيد التجار، سعيد ابو الحسن، شفيق عبد الخالق، صلاح مزهر، ابراهيم سلمان، فوزي معروف، عيسى عصفور، عادل رزق، حسين أبو فخر، محمود الجغامي، محمد رضوان، نجيب مسعود، توفيق عبيد، محمد طربيه، غازية حمزة، رياض دويعر، عودة عبدو، شكيب نرش، أكرم المغوش، أديب عبيد، سليمان البعيني، عدنان كرباج، عادل عبيد، حمد أبو كرم، وحمد أبو طافش. (رابط  مجلة الثقافة  صور من عند حسام والغلاف) 

 

 

 

* الأستاذ المحامي توفيق عبيد كانت تجمعه بالراحل صداقة ومحبّة وقد كتب الأستاذ توفيق عددا كبيرا من المقالات عن الأديب في الصحف والمجلات السورية والعربية، كما شارك في الندوات التي أقيمت، ولديه أرشيف غني لما كُتب عن الأديب. 

* الأستاذ محمد حديفي وضع دراسة في العدد ٤٣٤ من مجلة الموقف الادبي للعام٢٠٠٧، كما عمل على اصدار كتاب الشهر لمجلة الموقف الأدبي وكان مقتطفات من شعر سلامة عبيد والكتاب برقم٤٨، وكتب الأستاذ محمد أيضا اعلام من سورية العدد ٥٥٤ من صحيفة الأسبوع.    

* الأستاذ لطفي عزام كتب لمجلة "الظفرة " مقالاً جميلاً وفيه لقاء مع الأديب أثناء زيارته للإمارات. 

* الأستاذ إبراهيم العاقل كتب مقالاً في مجلة الضحى اللبنانية وهو مقال قيّم ومدروس. 

* الدكتور صابر فلحوط كتب مقالاً بعنوان: "الشاعر الذي هجر العرين ليستوطن الخلود" البعث9 /3/2006 

سلامة عبيد.. منجم إبداع.. وجملة مناقب.." البعث 22/4/2007 

* الدكتور بديع حقي كتب أكثر من مقال منها:" سلامة عبيد الشاعر والانسان" البعث 4/4/1988. 

* الدكتور جورج جبور كتب مقالة عن رواية أبو صابر (سبق ذكرها). 

* مجلة بناء الصين والصين المصورة وضعت عنه أكثر من مقال. 

* الأستاذ سعيد أبو الحسن كتب شعراً ونثراً ومن المقالات ما نشرته جريدة الثورة 5/10/1971 حول كتاب "الثورة السورية الكبرى"، إضافة الى ما ورد في كتابه "نيران على القمم".  

* الأستاذ عيد معمر: "سلامة عبيد كيف نقريك السلاما؟" جريدة تشرين 

* الأستاذ إسماعيل الملحم كتب عدداً من المقالات وشارك في ندوات، من مقالاته في الأسبوع الأدبي 7نيسان 1994 قراءة نقدية لرواية أبو صابر.  

* الأستاذ صياح الجهيم كتب مقدمة لذكريات الطفولة كما كتب عددا من المقالات منها:" في المثل الشعبي". 

* مقالة طويلة للأستاذ خالد هنيدي لمجلة الحقيقة وللنشر على الإنترنت. 

* الأستاذ أكرم المغوش نشر مقالات في صحف صادرة في استراليا. 

* الأستاذ فيصل الجرف كتب عدداً من المقالات بالإنكليزية لصحيفة   Syria Times 

* الأستاذ نزيه الشوفي كتب مقالة بعنوان:" في "الله والغريب" يغني سلامة عبيد للوطن والتاريخ والإنسان تشرين 29/10/1997. 

* الأستاذ رياض طبرة كتب مقالة عن الندوة التكريمية في صحيفة تشرين 31/3/2007 

* هيئة التحرير في مدارات تشرين 8 نيسان 2006 " سلامة عبيد من أوائل من كتب المسرحية الشعرية بعد شوقي"  

* الأستاذ فيصل المصري في الولايات المتحدة وضع ملفا على مدونته التي يتابعها مئات الألوف من الأشخاص وحقق الملف عددا قياسيا من المشاهدات. 

* الشاعر فؤاد  كحل كتب مقدمة للطبعة الثالثة من ديوان الله والغريب. 

* كتب الشاعر  الذي اطلق على نفسه اسم الشاعر المستتر  :  

إذا الشعراء أثملهم قديمٌ 
 

 

فإن جديدهم يبدي ابتسامةْ 
 

كما فخرت تميمٌ في جريرٍ 

 

فقد فخرتْ عبيدٌ في سلامة 

 

نشرت الصحف السورية والعربية عدداً كبيراً من المقالات، منها للكتاب والنقاد: د. ناديا خوست، حسن م. يوسف، منهال الشوفي، معين العماطوري، عادل البعيني، نبيل طعمة وغيرهم كثير.