صورة الأديب مع عائلته
الأديب مع عائلته 

- كان لوالدته أم نايف شريفة منصور عبيد أثر واضح في حياته، فقد كانت الوريثة الوحيدة
لواحد من كبار الأثرياء وملاك الأراضي في لبنان، وبالرغم من اعتيادها على حياة الترف فقد
رافقت المجاهدين إلى الصحراء حيث ذاقوا مرارة الجوع والعطش والحرمان في صحراء بالغة الوحشية والقسوة.
- بعد عودتهم من الصحراء اصطحبت أم نايف أولادها إلى لبنان لتمكينهم من الدراسة في
أفضل المدارس والجامعات، وكان من أساتذته الأديب مارون عبود الذي رعى موهبته وشجعه على الكتابة.
- تزوج من أمون نعيم قائدبيه التي تنتمي إلى عائلة لها تاريخ نضالي مشرف، كان لتفانيها
وحنانها وقدرتها على تحمل كل أعباء ومشاكل الحياة اليومية دورٌ كبير في تمكين الراحل من
التفرغ للكتابة.
- أنجبا ستة أبناء: سلمى (ماجستير تربية)، ليلى (إجازة جامعية لغة عربية)، أكرم (هندسة
بترول)، ضحى (إجازة جامعية لغة عربية)، المرحوم عامر(دكتوراه في الهندسة)، ناصر
(هندسة ديكور).
- تنقل بين عدد من البلدان عاش في بعضها لسنوات، وزار بعضها الآخر لحضور مؤتمرات
ثقافية....لم يرتحل لمغنم مادي بالرغم من العروض الكثيرة ولكنه ارتحل ساعيا وراء نشر
الثقافة العربية...ونحوَ فضاء يجد فيه ما يطمح اليه من حرية وكرامة.
- شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية وألقى عشرات القصائد في سورية ولبنان والعراق
ومصر والمغرب والإمارات.. وكذلك في مؤتمرات عالمية أهمها: مؤتمر الأدباء الآسيويين
الافريقيين في بكين عام 1964.